صامد

Just another مدونات رتوش weblog

أرشيف شهر نوفمبر 2008

قابس : حلقة نقاش حول اقتصاديات الطاقة والطاقات المتجددة

نوفمبر 30, 2008

قابس : حلقة نقاش حول اقتصاديات الطاقة والطاقات المتجددة

 

احتضن مقر جامعة قابس للحزب الديمقراطي التقدمي مساء يوم السبت 29 / 11 /2008 حلقة نقاش حول اقتصاديات الطاقة والطاقات المتجددة  وقد نشط هذا اللقاء الأستاذ محمد العيادي العضو الناشط في الشبكة البيئية الفرنسية ” الخروج من النووي ” réseau sortir du nucléaire  

وخلال هذا اللقاء تم التركيز على مضار الطاقات الاحفورية مثل النفط من خلال كونها المتسبب الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري , كما تم التطرق   إلى حتمية التوجه نحو اقتصاديات الطاقة والطاقات البديلة لمواجهة الأزمة الطاقية  في الوقت الحاضر ومستقبلا, إضافة إلى ذلك تضمن اللقاء نقاشا حول نجاعة خيار الطاقة النووية خاصة في ضوء الدراسات الجديدة التي تعدد أخطار هذه الطاقة وسلبياتها على الإنسان والمحيط

لمعرفة اكثر تفاصيل حول هذا الموضوع يمكن زيارة موقع الشبكة الفرنسية على العنوان التالي :   

  http://ninuclueaire-nieffetdeserre.org

من يحمي المستهلك التونسي من السلع الصينية المضرة ؟

نوفمبر 19, 2008

من يحمي المستهلك التونسي من السلع الصينية المضرة ؟

 

في خبر أوردته وكالة الإنباء الفرنسية بتاريخ 08 / 11 / 2008 جاء فيه أن إحدى شركات الأحذية الفرنسية سحبت من الأسواق الفرنسية حذاءا رياضيا مستوردا من الصين بعدما تبين انه يسبب نوعا من الحساسية لمن يلبسه , هذه الحادثة وقعت في فرنسا حيث تخضع كل المواد المستوردة إلى تحليل وتدقيق ومراقبة كما إن كل عمليات الاستيراد منظمة وتقوم بها شركات معلومة. أما في تونس فان نسبة كبيرة من السلع الصينية التي تمتلئ بها أسواقنا الشعبية والموازية تدخل إلى البلاد بطريقة غير شرعية عن طريق عمليات التهريب وبالتالي فان هذه السلع لم تخضع إلى عمليات مراقبة عند الحدود وهو ما يعني أن أخطارها ومضارها تبقى محل غموض شديد .

إن أسواقنا تمتلئ بمئات الضائع الصينية المهربة من الأحذية إلى الملابس و الألعاب والأجهزة الكهربائية وصولا حتى إلى المواد الغذائية .فمن يحمينا من مخاطر هذه السلع الوافدة علينا دون حسيب او رقيب ؟

من المفروض أن وعي المستهلك وثقافته الاستهلاكية من أفضل الموانع ضد اقتناء هذه السلع مجهولة المكونات والمضار لكن المستهلك مسكين ومغلوب على أمره ويبحث عن ارخص السلع لايهمه في ذلك إن كانت تسبب أمراضا او حساسية او حتى تقتل .

إن معالجة منطقية وعقلانية لهذه الظاهرة تقتضي تنظيم عمليات التوريد من الصين عن طريق منح تراخيص استيراد من الصين لشركات معروفة ومختصة وتتحمل كامل مسؤوليتها عن السلع المستوردة إضافة إلى إخضاع كل المواد المستوردة إلى المراقبة الدقيقة , إن الغاية من هذا المقال ليس رفض كل السلع الصينية لأنها مضرة بل الرغبة في توفير سلع صينية منخفضة الأسعار ومراقبة كليا أي متحكم في مضارها إلى الحدود الدنيا

محمد العيادي –تونس

Med_ayady@yahoo.fr

إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد : تهاني وآمال

نوفمبر 7, 2008

إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد :

تهاني وآمال

 

حرك الانتصار الساحق الذي حققه باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمال  وأحلام الملايين في مشارق الأرض ومغاربها في إمكانية إحداث تغيير حقيقي في العلاقات بين شعوب المعمورة والابتعاد عن أسلوب الصراعات والتوتر. إن انتخاب باراك اوباما معناه بكل بساطة أن الأمريكيين وبأغلبية كبيرة يريدون السلام يردون طي صفحة سيء الذكر  ‘بوش ‘ وعلى اوباما أن يحقق هذه الرغبة وذلك بالبدء في تنفيذ إجراءات عملية هدفها زرع الثقة بين الأمريكيين وبقية شعوب العالم وتنقية المناخ العالمي من حالات التوتر والاحتقان :

1- أول هذه الإجراءات تخفيف حالة الاحتقان في الشرق الأوسط برفع الحصار عن غزة والبدء في حوار حقيقي مع القوى الفلسطينية المؤثرة.

2 – الاعتراف بالخطأ التاريخي الذي ارتكبه الأمريكيون في العراق وإصلاح هذا الخطأ يكون عبر سحب القوات العسكرية الأمريكية من هناك وتمكين الشعب العراقي من ممارسة سيادته على أرضه بكل حرية ودون وصاية من احد.

3 – البحث عن حلول سلمية في مشكلة الملف النووي الإيراني وذلك عبر تنشيط قنوات الحوار والتواصل معها.

4 – الالتفات إلى إفريقيا الغارقة في مشاكلها الكثيرة من حروب أهلية ومجاعة وفقر وإمراض … ومساعدة الأفارقة على تجاوز هذه المشاكل بنية صادقة ودون حسابات الربح والخسارة.

5 – مساعدة المناضلين من اجل الحرية والديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم الثالث ورفع الغطاء عن الأنظمة الدكتاتورية المستبدة.

إن تحقيق هذه الأهداف ليس بعيد المنال خاصة وان البشرية بلغت مستوى من النضج والوعي يؤهلها لبلوغ عصر السلام العالمي , إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب إرادة صادقة ورغبة حقيقة من الزعيم اوباما والفريق الحاكم الجديد في الولايات المتحدة .

إن الزعيم اوباما على مقربة من أن يتحول إلى اسكندر مقدوني جديد وإذا كان الأول قد وحد العالم بجيوشه وقوته فان الاسكندر الجديد سيوحد العالم بأحلامه الكبيرة وطموحاته التي لا حدود لها حول السلام والتعاون العالمي وإذا كان شعار الحملة الانتخابية لاوباما “نعم نحن نستطيع ” فأننا لا نملك أن نقول إلا نعم نحن نستطيع تحقيق كل هذه الأهداف على يد اوباما الاسكندر المقدوني للقرن الواحد والعشرين .

محمد العيادي

ناشط نقابي وحقوقي تونسي