رسالة إلى كل عربي شريف : رجاءا أعطوا هذه الشهيدة حقها
21 يوليو, 2008رسالة إلى كل عربي شريف : رجاءا أعطوا هذه الشهيدة حقها
عاد هذا الأسبوع اسم الشهيدة دلال المغربي ليسطع بقوة في فضاء الإعلام المرئي والمكتوب والالكتروني , حيث لم تخلو صحيفة عربية من الإشادة ببطولتها وشجاعتها كما لم تغب عن إي موقع الكتروني صورتها البهية وهي تحمل البندقية إضافة إلى مقالات الثناء والتنويه وكان هذا العرس الاحتفالي بالشهيدة مرتبطا بتسلم رفاتها الطاهر من العدو الإسرائيلي في إطار صفقة التبادل بين حزب الله وإسرائيل .على كل قريبا جدا تنتهي مظاهر الاحتفاء بالشهيدة وتتراجع دائرة الاهتمام بها إلى مستويات دنيا وهو ما دفعني إلى كتابة هذا المقال أملا في جعل اسمها يدخل حياتنا اليومية ولا يفارقه أبدا وذلك بإجراءات بسيطة وسهلة ولا تكلف شيئا .
لن أطالب ببناء تماثيل تذكارية لها في كل مدينة عربية وان كانت تستحق ذلك, كل ما اطلبه أن تكون حاضرة معنا في مدارسنا وجامعاتنا وحدائقنا وساحاتنا…أي أن يطلق اسمها على بعض من هذه المنشات فتكون لنا مدارس في البحرين وجامعات في قطر وشوارع في تونس ومكتبات في ليبيا وساحات عامة في مصر وحدائق في اليمن كلها تحمل اسم الشهيدة دلال المغربي, أكيد أن هذه الإجراءات لن تكلف الخزينة العربية أي شيء سوى يافطات الكتابة وهذا شيء يسير جدا , لكن هذه الإجراءات هامة جدا لذاكرة شعوبنا العربية , هامة جدا لأنها تجعل رموزنا أحياء ويعيشون معنا ويتناقل أخبارهم الكبير والصغير. اعرف أن هذه الاقتراحات تتطلب إرادة سياسية تتبنى فكر المقاومة وأخلاقها وهذا غير متوفر في الكثير من الأقطار العربية, أما في بعضها الأخر فهذه المقترحات ممكنة لهذا فليسعى كل عربي شريف مقتنع بهذه الفكرة إلى تطبيقها كل حسب قدرته وإمكانياته. أما العرب الشرفاء الآخرون المحاصرون بالعراقيل والقوانين والاستبداد فلتكن دلال حاضرة في عائلاتهم وبيوتهم , كلنا قادرون على تخليد دلال في صورة تذكارية وقادرون على تسمية مولودة جديدة دلال وهذا اضعف الإيمان .
إن دلال «عميدة شهيدات العرب ” تستحق كل هذا التكريم وأكثر من ذلك وليعلم كل الإخوة العرب الكرام ا ن أي تخليد للشهيدة دلال يساوي أو يفوق طلقة مدفع تجاه العدو الإسرائيلي في دلالاته المعنوية بل ا ن أي تخليد يعني أن مسمارا آخر يدق في نعش هذا الكيان الغاصب فلا تترددوا أيها الإخوة العرب الشرفاء في تخليد الشهيدة في بيوتكم وشوارعكم وكل مظاهر حياتكم اليومية الأخرى .
محمد العيادي -تونسmed_ayady@yahoo.fr
أضف تعليق