صامد

Just another مدونات رتوش weblog

أرشيف شهر أبريل 2008

غريبة الشمس الغائبة في قرية بني يعرب الداثرة

أبريل 26, 2008

غريبة الشمس الغائبة في قرية بني يعرب الداثرة في قرية بعيدة, عزلاء, منسية, تواصل الشمس غيابها لليوم الخامس والثلاثين على التوالي, كل الأيام صارت ليال والليل بقي ليلا .القمر غائب والشمس لا تجيء ولا تأتي . كل الأيام بلياليها سوداء,مظلمة والناس في حيرة من أمرهم .بعد أيام من غيابها المفاجئ والغريب تجمع سكان قرية بني يعرب في ساحة القرية المسماة بساحة الثعالب الواقعة خلف ربوة الجرذان, تجمعوا هناك بدعوة من عراف القرية الذي أعلمهم إن الشمس ستشرق من جديد في اليوم  السابع من شهر النار لان في ذلك  اليوم يتقابل برج الأسد مع برج الثور, فيقع بتقابلهما تكسير حجاب الظلام المحيط بالشمس. عراف القرية الأكثر دراية بالكواكب والنجوم والشمس والقمر لم يخطئ في حياته إلا مرة واحدة عندما تنبأ أن الفرس الصغرى لأبي مسعود ستلد بغلة صفراء,لكن الفرس أنجبت حصانا ذكرا ذو احمرار سوداوي ودون لون فاقع وقد تناسى سكان القرية هذه الهفوة بسرعة.في ذلك اليوم أي في اليوم السابع من الشهر قبل الأخير خرج سكان القرية جميعا ودون استثناء ليشهدوا اشراقة الشمس من جديد, وحتى الرضيع الذي ولد قبل ساعات لم يتخلف عن هذا الموعد,وانتظر سكان القرية منذ الفجر وربما قبله. عراف القرية لم يحتمل الانتظار فرجع إلى صومعته… بعد ساعات من الترقب عرف سكان القرية إن الشمس لن تشرق وان كلام عرافهم هفوة جديدة وقد تكون الأخيرة لان لا أمل للعراف في استعادة ثقة سكان القرية بعد هفوته الكبيرة.بعد أسبوع من واقعة اليوم السابع وحسب الشيخ أبو مصعب ثلاثة أسابيع ويومان لان الأمور اختلطت كثيرا, عاد احد شبان القرية من رحلة في بلاد الضباب , وجد القرية مظلمة فاعتقد أن الوقت ليل وعندما دخل إلى البيت اخبره أبوه بغريبة الشمس الغائبة لكن الشاب لم يستغرب بل حدثه عن واقعة شبيهة سمع بها في بلاد الضباب وافهم أباه أن ما يحجب أشعة الشمس هو الصخرة الواقعة فوق فوهة بركان القرية. هذه المرة اجتمع سكان القرية من جديد في ساحة الثعالب ليس بدعوة من عرافهم بل بدعوة من الشاب العائد منذ يوم حيث قال لهم: الشمس تحت أقدامكم , هناك في أعلى البركان صخرة كبيرة إن استطعتم تحطيمها فان الشمس ستشرق من جديد . لم يأخذ سكان القرية كلام الشاب أول الأمر مأخذ الجد لكن لشدة شوقهم للشمس تساءل اغلبهم في دخيلة نفسه : نحن صدقنا العراف واخطأ فلماذا لا نصدق الشاب حتى وان كان خاطئا.وهكذا جمع سكان قرية بني يعرب فؤوسهم ومعاولهم وما لديهم من آلات حديدية واخذوا في تسلق الجبل .قبل وصولهم إلى الصخرة خاضوا معارك شرسة مع ثعابين الجبل وأفاعيه فتلك المنطقة لم تطأها قدم إنسان من قبل, المعارك كانت قاتلة وبعض أهالي القرية ماتوا من جراء سموم الأفاعي.عند وصولهم إلى أعلى كان التعب قد اخذ منهم كل مأخذ لكنهم جميعا أصروا على البدء في تحطيم الصخرة, لم يكن العمل سهلا ومع ذلك تواصل صبرهم وجهدهم. بعد ساعات بدأت الصخرة العظيمة الرهيبة تتفتت شظايا وبدأت ومضات من نور خافت تنبعث رويدا رويدا ثم اشتدت قوة الومضات متحولة إلى بريق مشع في أعلى السماء, إنها الشمس بالتأكيد ومن شدة هول الضوء المشع المنبعث من الشمس بعد طول غياب مات عراف القرية , وبقي سكان قرية بني يعرب البعيدة العزلاء المنسية دون عراف أو ملك .محمد العيادي                     med_ayady@yahoo.fr                                             

الزيت فاسد فماذا عن الماء والهواء؟

أبريل 19, 2008

الزيت فاسد فماذا عن الماء الهواء ؟ أورد الصحفي رشيد خشانة في افتتاحية جريدة الموقف التونسية الصادرة بتاريخ 04-04-2008 خبرا مفاده أن زيت الأكل المتداول في متاجرنا فاسد لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد تفوق بأضعاف النسبة المسموح بها عالميا . وقد وقع التفطن إلى عدم صلاحية هذا الزيت للاستعمال البشري في الجزائر الشقيقة بعد تحليله من طرف مصالح المراقبة الصحية والتجارية هناك علما وان هذا الزيت تسرب إلى الأسواق الجزائرية عن طريق التهريب وهنا لا نملك إلا أن نحمد الله على أن زيتنا هرب إلى الجزائر حتى نكتشف عيوبه رغم أن التهريب مضر لاقتصادنا الوطني.وفي نفس السياق ونقلا عن ووكالة الأنباء السعودية(واس)عن خبر أوردته بتاريخ 31-03-2008 أن دراسات متخصصة تفيد أن درجة ترسب النيترات في المياه بمناطق الشمال التونسي تتجاوز 80 ملغ في اللتر الواحد وهي تفوق الدرجة المسموح بها عالميا والتي تتراوح بين 45و50 ملغ في اللتر الواحد. كما أشارت هذه الدراسات إلى ارتفاع نسبة ملوحة المياه وهو ما يثير إشكالات عديدة خاصة وان النيترات أصبح يعتبر من المواد المسرطنة.الخبر الأول والثاني يطرح عديد التساؤلات عن دور مصالح المراقبة الصحية والغذائية وهل إنها تقوم بدورها بالجدية المطلوبة لحماية المستهلك التونسي وإرشاده وإعلامه ؟ و نتمنى أن نقرا تعليقا ولو مقتضبا من هذه المصالح على ما ورد في جريدة الموقف ووكالة الأنباء السعودية. على كل الزيت فاسد والماء ملوث ماذا بقي الهواء؟ للأسف وبوصفي احد سكان مدينة قابس (400 كلم جنوب تونس العاصمة) فان هواء مدينتنا ملوث بدرجة كبيرة لكن نفتقد إلى الدراسات العلمية التي تثبت هذا التلوث .والى أن نعثر على خبر في وكالة الأنباء الصينية أو الفرنسية تحدد مقدار هذا التلوث ومقارنته بالمستويات العالمية سنبقى نعتبر هواءنا أفضل حالا من زيتنا ومائنا.

محمد العيادي

  

Not for use in Europe

أبريل 19, 2008

(نوت فور يوز إن يورب) قد يستغرب البعض من هذا العنوان, انه بكل بساطة جملة كتبت على غلاف علبة فانوس سيارة كنت قد اقتنيتها يوم أمس من محل لبيع قطع غيار السيارات, وفي     الحقيقة حركت هذه الجملة في داخلي الكثير من الشجون والتساؤلات أهمها: لماذا لا يستعمل هذا الفانوس في أوروبا؟ هل هو مضر للسيارة أم غير مطابق لمواصفات السيارات في أوروبا؟ أم هل يحتوي على مواد مضرة لصحة الإنسان (الزئبق مثلا الذي أصبح ممنوعا في اغلب الدول الاوروبية)؟ ثم هل إن السيارات التي نستعملها وهي أوروبية الصنع في الغالب لا تستحق قطع غيار مثل السيارات المستعملة في أوروبا ؟ لماذا هذا الكيل بمكيالين حتى في قطع غيار السيارات؟والأخطر من ذالك هل إن هذا الكيل بمكيالين يشمل الأدوية والأغذية وبقية المستلزمات والتجهيزات المستوردة الأخرى؟ إنها مجرد عينة من التساؤلات التي مرت بخاطري, وفي الحقيقة لا املك أجوبة على كل هذه التساؤلات, ما املك الإجابة عليه هو فقط ما يلي :  نعم في قطع غيار السيارات هناك كيل بمكيالين والدليل احتفظ به في سيارتي, وكذلك الشأن في القضايا السياسية والدليل موجود في كل قرارات الشرعية الدولية المفصلة دوما حسب مصالح وأهواء الدول القوية. أما في المجالات الأخرى فمازلت اعتقد أن في الغرب أناس خيرون يرفضون الكيل بمكيالين, ويعتبرون كل الناس في هذا العالم سواسية ومتساوون في الحقوق والواجبات والمستلزمات وهم يناضلون صباحا ومساءا من اجل تحقيق فعلي لهذه الأفكار من خلال ألاف الجمعيات والمنظمات غير الحكومية الناشطة في مختلف أنحاء العالم وفي مختلف المجالات, إنهم يناضلون من اجل عالم أكثر ترابطا وعدلا إنسانية كان الله في عونهم وعوننا. محمد العيادي – قابس

قابس:رئة اخرى تتلف فمن المنقذ

أبريل 18, 2008

قابس : رئة أخرى تتلف فمن المنقذ ؟  تعتبر مدينة قابس من أكثر مدن البلاد التونسية تلوثا وكان من المفروض أن تتكاتف مجهودات كل الأجهزة الإدارية من ولاية وبلدية وإدارات جهوية ودواوين وشركات عمومية لزيادة المساحات الخضراء والحدائق حتى تمتص فائض التلوث بهذه المدينة, لكن للأسف حدث العكس تماما ذلك أن غابة صغيرة مكونة من بعض أشجار الكالتوس واقعة على الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينة قابس وطبلبو تتعرض هذه الأيام للإتلاف بهدف استغلال فضائها في بناء مقر لشركة المركب الكيميائي التونسي بقابس . إن هذه الواقعة تعطي مثال عن منطق ألامعقول السائد ببلادنا ذلك أن شركة المركب الكيميائي هي احد المسؤولين عن هذا التلوث وعوض معالجة هذا المشكل بزيادة المساحات الخضراء فإنها تتصرف بمنطق معكوس وتعتدي على إحدى الغابات الصغيرة التي تعتبر في نهاية الأمر متنفسا لأهالي هذه المدينة . ان هذه الواقعة تعتبر جريمة ضد البيئة وضد سكان قابس ولهذا فإننا من هذا المنبر الحر نوجه نداءا إلى كل أحرار قابس ومحبيها وأصدقائها للوقوف في وجه هذه الجريمة ومناشدة السلط الجهوية والعليا لإيقاف هذه المهزلة والانطلاق في حملة تشجير فعلية ومزيد الاعتناء بالمساحات الخضراء الموجودة لان هذه الفضاءات هي الكفيلة وحدها بالتخفيض في نسبة التلوث وبالتالي الحفاظ على حد أدنى من الحياة السليمة وليعلم الجميع أن نهاية أخر شجرة تعني نهاية أخر إنسان .محمد العيادي  – نقابي من التعليم الثانوي – قابس      

مرحباً بك في مدونتك الجديدة من رتوش!

أبريل 6, 2008

أهلا بك في
مدونات رتوش.
هذه هي مشاركتك الأولى .. يمكنك تعديلها أو حذفها ثم البدء في التدوين!