آخر كتآبآتي ..
24 أبريل, 2008
هذه آخر كتاباتي …
ومن بعدها سأكسر ذلك القلم ..
تقول آخر كتاباتي ….
“( كم هي مخيفه لحظة انتظار سماع صافرة الغضب ..
نعم مخيفه ..
حينما تكون على علم بأنها نهايتك ..
و على يد اقرب المقربين لك ..
انتظر تلك اللحظة الحاسمة بخوف شديد ورعشة قلب قاتلة ..
طول حياتي اجلس لأراقب ذلك الباب ..
متى سيكسر ؟؟ ويتحطم ؟؟ ويتحول الى بقايا فتات باب متحطم
ومتى ستحل نهايتي ؟؟ وينتهي ذلك الخوف .. وارقد بسلام
تخيلو معي حينما يكسر ذلك الباب ..
ويدخل وقد طوقه الغضب .. يبحث عن اقسى شيء ..
يستطيع به قتلي .. ليشعر بأنه بطل هذا الزمان ..
مع انه كان ليصبح بطلي بطريقة اسهل .. ان يصبح صديقي ..
يبحث عن اقسى شيء يستطيع به قتلي .. فينتهي بي المطاف
الى ذلك السرير المكتئب الباهت اللون .. المخيف ..
و انا بين الحياة والموت .. 72 ساعه تحت المراقبة ..
و كأن الزمن لم يشبع تعذيبي .. فبقدرة قادر انجو ..
و اعود للحياة لأعاصر ذلك الشعور ..
الخوف من لحظة الهجوم ..
ألم متكرر .. ولكن ..!!
لابد من نهايه لذلك .. و اخشى ان تكون قريبة
كل ذلك سببه ماضي يلاحقني كالظل
اريد ان امحو تلك الايام السيئة ..
و امد يدي لأصافحك ..
لكن ..!! اظن انك ما عدت تريد معرفتي ..
كل ما تريده .. هو قتلي ..
أشعر بأنك تبحث عن شيء يجعلك تقدم على تلك الخطوة ..
قف لحظة ..
اليس من الغباء ان تقف هناك وتتفرج علي من بعيد ..
حيث لا تريد الاقتراب .. وكأنك متقزز من شكلي او طريقة كلامي
اقترب فلنعد كما السابق .. اخوة اصدقاء ..
فبعدك هو ما اوصلني لتلك الطريق
ها انا انهيت كلامي
اما زلت تريد الانتقام ..
لأن ذلك الخوف قد افقدني عقلي ..
ذلك الشعور البغيض ..
جملة رافقتني من ولادة الاه في حياتي
واستمرت معي ..
وهاهي الان سأكتبها هنا ايضا ..
“( ماضي مؤلم وحاضر مجهول )”
ما أجملها من خاطرة قد تكون مؤلمة في تعبيرها
لكن كيف لك أن تكسر قلمك و هو نفسه هذا القلم الذي بحت من خلاله و أمتعتنا ؟
أضف تعليق